قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ١٦٥قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
ويرد عليهم قوله:
وانْصُرْ على آلِ الصَّلي *** وعَابِديهِ اليومَ آلَكْ
(1)
بإضافته للكاف ويرد عليهم أيضًا في منعهم إضافته للضمير حديث
«اللهم صل على محمد وآله».
2 - قال فيما يفترق فيه اسم الفاعل والصفة المشبهة:
«العاشر: أنه يجوز اتباع معموله بالتوابع ولا ينعت معمولها عند
6
الزجاج ومتأخري المغاربة لعدم السماع؛ أو لأن معمولها سببي
فأشبه
الضمير لرجوعه على مسماه والضمير لا ينعت فكذا مثله، ويرد عليهم
(1) البيت من مجزوء الكامل، وهو لعبد المطلب بن هاشم، ينظر: الأشموني، شرح الأشموني (1/ 5).
(2) أطفيش، شرح لامية الأفعال (1 (95)، والحديث أخرجه بهذا اللفظ الطبري في تاريخه، 95)، ينظر: الطبري، محمد بن جرير بن يزيد بن كثير، أبو جعفر (ت: 310 هـ) تاريخ الطبري، دار التراث، بيروت، ط 2، 1387 هـ (11/ 618). وأخرجه البخاري بلفظ «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كتاب الدعوات باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
(6357)
170