قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

المبحث الأول

تعريف الشَّعر والنثر

أولا: تعريف الشعر لغة واصطلاحًا:

الشعر لغةً:

قال ابن فارس الشين والعين والراء أصلان معروفان، يدل أحدهما على

ثبات، والآخر على عِلْمٍ وَعَلَم.

والشعر: واحد الأشعار، ويقال: ما رأيت قصيدةً أَشْعَرَ جمعًا منها، والجمع: شُعَراءُ على غير قياس. وقال الأخفش: الشاعر مثل لابن وتامر، أي صاحب شعر، ولقد شَعرَ بالضم، وهو يَشْعُرُ. والمتشاعِرُ: الذي يتعاطى قولَ الشِعْرِ، وشاعَرْتُهُ فَشَعَرْتُهُ أَشْعَرَهُ بالفتح، أي غلبتُه، بالشِعْرِ، وشاعَرْتُهُ: ناومْتُهُ في شِعارِ

واحد).

وسمي

قول عنترة:

شاعرًا لفطنته فهو يفطن لما لا يفطن له غيره. قالوا: والدليل على ذلك

(1) ابن فارس معجم مقاييس اللغة (3/ 193).

(2) الجوهري، الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (2/ 699).

170