قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ١٧٠قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
المبحث الأول
تعريف الشَّعر والنثر
أولا: تعريف الشعر لغة واصطلاحًا:
الشعر لغةً:
قال ابن فارس الشين والعين والراء أصلان معروفان، يدل أحدهما على
ثبات، والآخر على عِلْمٍ وَعَلَم.
والشعر: واحد الأشعار، ويقال: ما رأيت قصيدةً أَشْعَرَ جمعًا منها، والجمع: شُعَراءُ على غير قياس. وقال الأخفش: الشاعر مثل لابن وتامر، أي صاحب شعر، ولقد شَعرَ بالضم، وهو يَشْعُرُ. والمتشاعِرُ: الذي يتعاطى قولَ الشِعْرِ، وشاعَرْتُهُ فَشَعَرْتُهُ أَشْعَرَهُ بالفتح، أي غلبتُه، بالشِعْرِ، وشاعَرْتُهُ: ناومْتُهُ في شِعارِ
واحد).
وسمي
قول عنترة:
شاعرًا لفطنته فهو يفطن لما لا يفطن له غيره. قالوا: والدليل على ذلك
(1) ابن فارس معجم مقاييس اللغة (3/ 193).
(2) الجوهري، الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (2/ 699).
170
١٧٠ / ٥٠٥
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.