قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

موزون فهو نثر لا شعر

ثانيًا: تعريف النثر لغة واصطلاحًا:

النثر لغة:

قال ابن فارس: النون والثاء والراء أصل صحيح يدل على إلقاء شيء متفرق،

ونثر الدراهم وغيرها ونثرت الشاة طرحت من أنفها الأذى.

وسمي

الأنف

النثرة من هذا؛ لأنه ينثر ما فيه من الأذى. وجاء في الحديث: «إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِر»، أو «فانثر»، معناه اجعل الماء في نثرتك".

ونثرت الشيء أنثره نثرا، فانتَثَرَ، والاسم النثار، والنثار بالضم: ما تناثر من

الشيء".

النثر اصطلاحًا:

كل ما نقل من كلام العرب ما عدا الشعر والرجز فيشمل الخطابة والأمثال

وغيرها، وقيل في تعريفه: هو الكلام الذي لم ينظم في أوزان وقواف.

(1) أخرجه الترمذي، أبواب الطهارة، باب ما جاء في المضمضة والاستنشاق (27). (2) ابن فارس،، معجم مقاييس اللغة (5/ 389).

(3) الجوهري، الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، مادة (نثر) (2/ 822). (4) ضيف، أحمد شوقي عبد السلام (ت: 1426 هـ) الفن ومذاهبه في النثر العربي، دار

المعارف، ط 13 (ص 15).

175