قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

المجهولة

وهي

الشواهد غير المنسوبة في الكتاب وعددها ثلاثمائة وسبعة عشر

شاهدًا، منها خمسة وسبعون شاهدًا عرف قائلها مع خلاف بين المصادر في أولئك القائلين. أما الباقي وعددهم مائتان واثنان وأربعون شاهدًا فينقسم إلى قسمين، فقسم عرف قائلوه، وعدد هذا القسم مائة وأربعة وثلاثون شاهدًا، وقسم ما زال مجهولا -عندي- وعدد هذا القسم مائة وثمانية شواهد».

وعلى كل حال فالذي يهمنا أن سيبويه احتج بشواهد كثيرة لم تنسب إلى

شعرائها، ومن تلك الشواهد غير المنسوبة على سبيل المثال ما يأتي:

أ- قول الشاعر:

أَسْتَغْفِرُ الله ذَنْبًا لستُ مُحْصِيَهُ *** رَبَّ العِبادِ إليهِ الوَجْهُ والعَمَلَ

(2)

وهذا الشاهد يورد على ما يسميه النحاة المفعول به على نزع الخافض، قال سيبويه: « … وإنما فُصِلَ هذا أنَّها أفعال تُوصَلُ بحروفِ الإضافة، فتقول: اخترتُ

فلانا

من الرجال، وسمّيته بفلان كما تقول: عرّفتُه بهذه العلامة وأوضحته بها،

(1) جمعة، خالد عبد الكريم شواهد شعر كتاب سيبويه الدار الشرقية، ط 2، 1409 هـ، 1989 م (ص 13، ص 214).

(2) البيت من البسيط، وهو بلا نسبة ينظر سيبويه الكتاب (371)، ابن مالك، شرح التسهيل 2/ 379)، ابن هشام، أوضح المسالك (2 (283)، البغدادي، خزانة الأدب

(1113) ابن يعيش، شرح المفصل (4/ 297).

183