قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ١٨٥قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
(1)
1 - احتجاجه بأمية بن أبي الصلت وهو من ثقيف:
قال
سيبويه: ورُبّ لا يكون ما بعدها إلا نكرة. وقال أمية بن أبي الصلت: رُبّ ما تَكْرَه النُّفُوسُ مِن الأَمـ *** ـ له فَرْجَةٌ كحَلّ العِقالِ».
2 - أبو محجن الثقفي:
قال سيبويه: «وقال أبو مِحْجَنِ الثَّقَفّي:
***
يَا رُبَّ مِثْلِكِ فِي النساءِ غَرِيرةٍ * بَيْضَاءَ قَدْ مَتَعْتُهَا بِطلاقِ
فرُبّ لا يقع بعدها إلا نكرة، فذلك يدلك على أنّ «غابطنا»، «ومثلك»
نكرة.
وقد أثبت ذلك الدكتور عبد الكريم جمعة في كتابه الموسوم (شواهد شعر كتاب سيبويه) حيث يقول: وموقف سيبويه المذكور يناقض مناقضة كاملة
(1) أمية بن عبد الله أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عوف الثقفي شاعر جاهلي حكيم، من أهل الطائف، توفي سنة 5 هـ ينظر: النووي، تهذيب الأسماء واللغات (1/ 126)، ابن
عساکر، تاريخ دمشق (9/ 255).
(2) سيبويه، الكتاب (2/ 108).
(3) أَبو محجن الثقفي: عمرو بن حبيب بن عمرو بن عمير ابن عوف: أحد الأبطال الشعراء الكرماء في الجاهلية والإسلام أسلم سنة 9 هـ وروى عدة أحاديث، وتوفي 30 هـ. ينظر: البغدادي، خزانة الأدب (3/ 553 - 556. ينظر: سيبويه، الكتاب (1/ 427). (4) سيبويه، الكتاب (1/ 427).