قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

دلالة كاد على الإثبات والنفي.

قال: فإثبات (كاد إثبات ونفيها نفي، وليس كما يقال: إن نفيها إثبات وإثباتها نفي، ثم رأيت القاضي وابن هشام ذكرا أن نفيها نفي، قال ابن هشام: يقول المعربون إن كاد إثباتها نفي ونفيها إثبات، فإذا قيل: كاد يفعل فمعناه أَنَّهُ لم يفعل، وإذا قيل: لم يكد يفعل فمعناه أنه فعل، والصواب خلاف قولهم، وقد استدلوا على الأول بقوله تعالى: ﴿وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ﴾ [الإسراء: 73] وقول

الشاعر: كادت النفس أن تفيض عليه».

4 - زيادة الاسم بين المضاف والمضاف إليه:

قال: «أي والذين هم من قبلكم بفتح الميم، واللام، وقبلكم صلة من، ومما زيد

فيه الاسم كقول جرير:

فتيم

يَا تيم تَيْمَ عدِيٌّ لَا أَبَا لَكُمْ **** لَا يُوقِعَنَكُم فِي سَوْأَةٍ عُمَرُ

(2)

الأول مضاف لعدي، والثاني زائد بينهما، وقال المبرد: الثاني مضاف إلى

عدي والأول مضاف إلى محذوف أي يا تيم عدي تيم عدي».

(1) أطفيش، هميان الزاد (2/ 103).

(2) البيت من البسيط، وهو لجرير في ديوانه دار بيروت للطباعة والنشر، 1986 م

(ص 219).

(3) أطفيش، هميان الزاد (1/ 332).

196