قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٢٢٩

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

ثبت أن في السماء نجما) فقال: ((فَلَوَ اَنَّ لَنَا كَرَّةً} [الشعراء: 102] … وقال الكوفيون والمبرد والزجاج والزمخشري فاعل لثبت محذوفًا دلت عليه أن، وأنها تعطي معنى الثبوت، كما قال جميع النحاة في: لا أكلمه ما أن في السماء نجما وهو الصحيح؛ لأن فيه إبقاء (لو) على اختصاصها بالفعل. ومن دلائل حجية الإجماع عندهم جعله دليلا من أدلة الترجيح وذلك مثل: ترجيح رأي البصريين أن اسم الجنس الجمعيّ نحو «شَعِيرَة»، و «شَعِيرِ»، و «تمرة»، و «تَمرِ» اسم مفرد وليس جمع تكسير، قال ابن يعيش: «ويدل على ذلك إجماعهم على تصغيره على لفظه نحو «ثمير»، و «شُعير»، ولو كان مكسرا، لرد في التصغير إلى بالألف والتاء من نحو "تُميراتٍ"، و"شعيراتٍ"، فلما لم يُرد هنا إلى

الواحد، وجمع

الواحد، دل على ما قلناه».

???

(1) أطفيش هميان الزاد (الجزء 12 المجلد 1 ص 53).

(2) ابن يعيش، شرح المفصل (3/ 323)

229