قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٣٢٢

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

- أكلت التفاحة نصفها.

- نفعني المعلم علمه.

- صليت في المسجد الفجر العصر.

- أعط محمدًا ريالًا ريالين.

إذا تأملنا فى الأمثلة المتقدمة نرى أن البدل أفاد من المقصود بالقائد، وفي الثاني بين البدل أنه أكل نصف التفاحة لا كلها، ويحتمل في الثالث: أنه أخطأ فصحح

خطأه أو نسي فتذكر، وفي الرابع عدل عن الريال إلى الريالين.

فالسؤال هنا: لو افترضنا جواز كون الفصل بدلا أو عطف بيان فما الفائدة التي قدمها للجملة وأي نوع هو من أنواع البدل؟ وبهذا يتبين بوضوح أنه لم يفد شيئًا، ولا يتوافق مع ضوابط البدل وفوائده.