قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٣٢٧

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

(1)

ذلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَظْهَر [المجادلة: 12].

4 - أن غير الكاف من لواحق إيا) مجمع على اسميته مع غير «إيا» مختلف في

اسميته معها، فلا يترك ما أجمع عليه لما اختلف فيه.

ه - أن الأصل عدم الاشتراك فلو قلنا: إن «إيا» اسم وما بعدها حروف، أو إن «إيا» حرف وما بعدها «أسماء مضمرة»؛ لأدى هذا إلى اشتراك الحرف والاسم

في كلمة واحدة، وفي القول باسمية اللواحق سلامة من القول بالاشتراك. 6 - أنه لا يقع معرفة فاحتاج إلى الإضافة ولا يفيد معنى بانفراده بخلاف

غيره من المضمرات؛ فخص بالإضافة عوضًا عما منع منه. وقيل: هو اسم مظهر ناب مناب المضمر ونسب إلى الخليل" واحتجوا بما

يأتي:

1 - حكي عن أعرابي قوله: «إذا بلغ الرجل الستين فإيَّاه وإِيَّا الشَّوَابُ» ". 2 - أتي بهذا الضمير منفصلاً مع إمكان أن يؤتى به متصلا، وهذا دليل على أن

-

أصله اسم مظهر ناب مناب المضمر.

(1) ابن مالك، شرح تسهيل الفوائد (1/ 145).

(2) الأنباري، الإنصاف (2/ 570).

(3) المرجع السابق (2/ 570).

327