قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٣٥٠

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

بيان المسألة:

المبحث السادس

جواز تعدد الخبر

تعدد الخبر يأتي على ثلاثة وجوه عند طائفة من النحويين على النحو الآتي: الأول: أن يتعدد لفظا ومعنى؛ لتعدد المخبر عنه حقيقة أو حكمًا، وهذا النوع

يجب فيه العطف، فأما الحقيقة فنحو قولك: بنو زيد فقيه ونحوي وكاتب. ومنه قول الشاعر:

(2)

يَدَاكَ يَدٌ خَيْرُهَا يُرْتَجَى *** وَأُخْرَى لأَعْدَائِهَا غائظة)

وأما حكما كقوله تعالى: {أَعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُم

وَتَكَاثُرُ فِي الْأَمْوَلِ وَالْأَوْلَدِ} [الحديد: 20].

وقول الشاعر:

وَالمَرْءُ سَاعِ لِأَمْرِ لَيْسَ يُدْرِكُهُ *** وَالْعَيْشُ شُخٌ وَإِشْفَاقٌ وَتَأْمِيلُ

(1)

(1) ينظر: ابن يعيش، شرح المفصل (249،1 ابن مالك شرح التسهيل (1/ 326)، الأشموني، شرح ألفية ابن مالك (1/ 214).

(2) البيت من المتقارب، وهو لطرفة بن العبد، ينظر ملحق ديوانه (ص 155) ولم أجده في

الديوان.