قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٣٩

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

• (1)

ه ابن مالك:

قال القطب بعد نقل كلام طويل عن ابن مالك: «انتهى كلام ابن مالك. واعترض بأنا لا نسلم أن لفظ «الله» بحسب الأصل مخالف للفظ الإله، بل كل منهما مهموز الفاء صحيح العين. والدليل الذي عدل عن الظاهر لأجله هو كثرة دوران إله في الكلام واستعمال إله في المعبود، وإطلاقه على الله تعالى».

(1) هو محمد بن عبد الله بن مالك الطائي، الجياني نسبة إلى مولده الشافعي، هو إمام النحاة في عصره، ولد سنة 600 هـ، عالم بالنحو والقراءات، أخذ عن أَجِلَّة علماء عصره، مثل ثابت بن حيان وأبي علي الشلوبين، وابن يعيش الحلبي، له تصانيف كثيرة تقارب الثلاثين، منها: التسهيل، والعمدة، والخلاصة الألفية وغيرها توفي سنة 672 هـ. ينظر: الفيروزآبادي، محمد بن يعقوب، أبو طاهر، مجد الدين (ت: 817 هـ)، البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة، دار سعد الدين للطباعة والنشر والتوزيع ط 1، دمشق، 1421 هـ، 2000 م (ص 229)، الصفدي، خليل بن أيبك بن عبد الله، صلاح الدين (ت: 764 هـ) الوافي بالوفيات تحقيق أحمد الأرناؤوط، وتركي مصطفى،

6

دار إحياء التراث، د، ط، بيروت، 1420 هـ، 2000 م (3) 359).

2

(2) أطفيش هميان الزاد 1/ 62، 63.