قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ٤٠قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
6 - الخارزنجي"
(1)
قال القطب: وليس التعليل مستفادًا من الواو كما زعم بعض. قال ابن هشام: قال الخار زنجي: تكون الواو للتعليل وحمل عليه الواوات الداخلة على الأفعال
34
المنصوبة في قوله تعالى: اَوْ يُوبِقَهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ (5) وَيَعْلَمُ الَّذِينَ يُجَدِلُونَ}
[الشورى: 34 - 35] أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصيرين) [آل عمران: 142] فَقَالُوا يَلَيْنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبُ بِنَايَتِ رَبِّنَا وَتَكُونُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (لا) [الأنعام: 27] انتهى (2).
142
وربما لا يصرح القطب بذكر من يعترض عليهم، ومن أمثلة ذلك قوله:
في معرض مناقشته لمسألة حذف حرف النداء مع الإشارة ردا على من انتقد المتنبي وخطأه:
وفى تلحين المتنبي نظر؛ لأنه كوفي، والكوفي يجيز حذف حرف النداء
مع
(1) أحمد بن محمد الخارزنجي البشتي، أبو حامد، أديب خراسان في عصره (توفي: 348 هـ). انظر: الصفدي، صلاح الدين خليل بن أيبك بن عبد الله (المتوفى: 764 هـ) الوافي بالوفيات المحقق، أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى، دار إحياء التراث، بيروت
1420 هـ 2000 م.
(2) أطفيش هميان الزاد 1 414، وسيأتي الكلام عن هذه القضية في الباب الثاني إن شاء
الله تعالى.