قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ٤٠٥قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
[طه: 15] قال أكثر المفسرين أخفيها من نفسي وهذا قول سعيد بن جبير، ومجاهد، وعطاء بن السائب، وهذا التفسير موافق لما روي: أن في مصحف أبي: أكاد أخفيها من نفسي، فكيف يعلمها مخلوق، وفي بعض القراءات: (أكاد أخفيها من نفسي فكيف أظهركم عليها، وكاد هنا على بابها بناء على هذا التفسير. وهذا من كلام العرب وقد نقل عن قطرب قوله: «هذا على عادة مخاطبة العرب بعضهم بعضا، إذا بالغوا في كتمان السر كتمته حتى من نفسي، والمعنى لم أطلع عليه أحدًا».
9 - قال تعالى: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَتُنَا بَيِّنَتِ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَتِنَا﴾ [الحج: 72] أي يكادون يبطشون
(1) ينظر: الواحدي التفسير البسيط (14 (372) السمعاني منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد المروزى (المتوفى: 489 هـ) تفسير القرآن، تحقيق: ياسر بن إبراهيم
وغنيم بن عباس بن غنيم دار الوطن، الرياض، السعودية، ط 1، 1418 هـ - 1997 م
(324/ 3)
(2) ينظر الواحدي التفسير البسيط (14/ 372).