قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٤٠٦

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

فيأخذون الَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيات الله أخذا أو يبطشون بهم بطشًا، وكاد هنا

على بابها.

10 - قال تعالى: {يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ [النور: 35]

—

أي: يقرب زيتها يُضِيءُ) [النور: 35] المكان بنفسه وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ} [النور: 35] وقيل التقدير: يكاد زيتها يضيء، لو مسته نار ولو لم تمسسه نار؛ أي: تضيء على كل حال، وكاد هنا على بابها.

—

11 - قال تعالى: يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ، يَذْهَبُ بِالْأَبْصَرِ} [النور: 43] أي: يكاد شدة ضوء برق هذا السحاب يذهب بأبصار من لاقى بصره"، وهي هنا على بابها كما هو ظاهر من السياق.

12 - قال تعالى عن قول المشركين: إن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا} [الفرقان: 42] وهي هنا بمعنى (قرب) على بابها. قال ابن عباس:

(1) الماتريدي، محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور (المتوفى: 333 هـ) تفسير الماتريدي تأويلات أهل السنة، تحقيق: مجدي باسلوم، دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان، ط 1،

1426 هـ - 2005 م (7/ 442).

(2) الهرري، تفسير حدائق الروح والريحان (19/ 330).

(3) الطبري، جامع البيان عن تأويل آي القرآن (1/ 338).