قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٤٣٣

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

بما»)

واستدلوا على جواز ذلك بما يأتي:

1 - قراءة حمزة وحفص وهما من القراءات المتواترة القطعية لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا

وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِب [البقرة: 177] ".

والشاهد فيه نصب البر على أنه خبر ليس تقدم على اسمها، وهذه القراءة قاضية بصحة هذا الرأي وتضعيف قول ابن درستويه.

2 - قول السموأل بن عادياء الغساني، وقيل: قائله هو اللجلاج الحارثي

سلي إِنْ جَهِلَتِ النَّاسَ عَنِّي وعَنْهُمْ *** فليس سواءً عالمٌ وجَهَول

(0)

(4)

قال ناظر الجيش: «وإنما خصصت ليس ودام بالاستشهاد على توسيط خبريهما؛ لأنهما ضعيفان لعدم تصرفهما في أنفسهما فربما اعتقد عدم تصريفهما في

(1) أبو حيان، ارتشاف الضرب (3) 1169).

(2) ابن الجزري النشر في القراءات العشر (2 226).

(3) السَّمَوْأَل: السموأل بن غريض بن عادياء الأزدي: شاعر جاهلي حكيم. توفي نحو 65

قبل الهجرة. ينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان (1/ 86).

(4) اللجلاج الحارثي: طفيل بن زيد بن عبد يغوث بن الحارث: شاعر جاهلي يماني. ينظر: البغدادي خزانة الأدب (1/ 317).

(5) البيت من الطويل، وهو للسموأل في ديوانه (ص (92)، وينظر: العيني، المقاصد النحوية

433

(2/ 625)