قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٤٣٤

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

العمل مطلقًا».

وأما القياس فكما جاز تقديم أخبار أخواتها جاز تقدم خبرها.

ويناقش أن «ليس» و «دام» فيهما ضعف لا يكون في أخواتهما لجمودهما، وعليه فهذا قياس مع الفارق.

ويرد بأن النص قاض بصحة هذا الرأي وبه يتقوى القياس؛ فقد ورد السماع

بتقديم خبر ليس كما تقدم، وقد ورد تقديم خبر دام سماعا، ومن ذلك.

قول الشاعر:

ما دام حافظ سِري مَنْ وثقْتُ بهِ **** فهو الذي لَسْتُ عنه راغبًا أبدًا. وقول الشاعر:

لا طيب للعيش ما دامَتْ مُنْغَصة *** لذاتُهُ بادَكارِ المَوْتِ والهَرَمِ ونسبت كتب النحو إلى ابن درستويه منعه توسط خبر ليس بينها وبين اسمها أي منع تقدم خبر ليس على اسمها واستدل بالقياس على (ما) النافية.

(1) ناظر الجيش، تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد (3/ 1111).

(2) البيت من البسيط، وهو بلا نسبة ينظر: ابن هشام، تخليص الشواهد (ص 240)،

الجرجاني، شرح التصريح (1/ 188)

(3) البيت من البسيط، وهو بلا نسبة. ينظر: ابن هشام، أوضح المسالك (1/ 242)، ابن

هشام، تخليص الشواهد (ص 241)، والأشموني، شرح الأشموني (1/ 112).

434