قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ٤٣٦قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
المبحث الساس
إضافة المصدر إلى مفعوله ورفع فاعله
لإضافة المصدر خمس حالات ذكرها النحاة على النحو الآتي:
الأولى: أن يضاف المصدر إلى الفاعل، فيجرّه، وينصب المفعول، نحو: «بلغني
تَطْلَيقُ زَيْدٍ هِنْدَا»، وكقوله تعالى: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ [البقرة: 251]. الثانية: أن يضاف إلى الفاعل ثم لا يذكر المفعول، نحو قوله تعالى: {وَمَا
كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ} [التوبة: 114].
الثالثة: أن يضاف إلى المفعول فيجره ويرفع الفاعل، كقول الفرزدق: تَنْفِي يَدَاهَا الْحَصَى فِي كُلِّ هَاجِرَةِ *** نَفْيَ الدَّرَاهِم تَنْقَادُ الصَّيَارِيفِ" الشاهد: أضاف المصدر (نفي) إلى مفعوله (الدّراهم) فجره ورفع الفاعل
(1) ينظر: ابن الصائغ اللمحة في شرح الملحة (1 (359، المرادي، توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك (847/ 2، الصبان، حاشية الصبان (2/ 438)، الأشموني، شرح الأشموني على ألفية ابن مالك (2 208، 210)، ابن يعيش، شرح
المفصل للزمخشري (4/ 78، ابن عقيل، شرح ألفية ابن مالك (3/ 103). (2) البيت من البسيط، ينظر البغدادي، خزانة الأدب (4 424)، وسيبويه، الكتاب (1/ 28)، ابن جني، سر صناعة الإعراب (11/ 40)، ولم أجده في ديوانه.