قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٤٣٦

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

المبحث الساس

إضافة المصدر إلى مفعوله ورفع فاعله

لإضافة المصدر خمس حالات ذكرها النحاة على النحو الآتي:

الأولى: أن يضاف المصدر إلى الفاعل، فيجرّه، وينصب المفعول، نحو: «بلغني

تَطْلَيقُ زَيْدٍ هِنْدَا»، وكقوله تعالى: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ [البقرة: 251]. الثانية: أن يضاف إلى الفاعل ثم لا يذكر المفعول، نحو قوله تعالى: {وَمَا

كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ} [التوبة: 114].

الثالثة: أن يضاف إلى المفعول فيجره ويرفع الفاعل، كقول الفرزدق: تَنْفِي يَدَاهَا الْحَصَى فِي كُلِّ هَاجِرَةِ *** نَفْيَ الدَّرَاهِم تَنْقَادُ الصَّيَارِيفِ" الشاهد: أضاف المصدر (نفي) إلى مفعوله (الدّراهم) فجره ورفع الفاعل

(1) ينظر: ابن الصائغ اللمحة في شرح الملحة (1 (359، المرادي، توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك (847/ 2، الصبان، حاشية الصبان (2/ 438)، الأشموني، شرح الأشموني على ألفية ابن مالك (2 208، 210)، ابن يعيش، شرح

المفصل للزمخشري (4/ 78، ابن عقيل، شرح ألفية ابن مالك (3/ 103). (2) البيت من البسيط، ينظر البغدادي، خزانة الأدب (4 424)، وسيبويه، الكتاب (1/ 28)، ابن جني، سر صناعة الإعراب (11/ 40)، ولم أجده في ديوانه.