قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٤٦

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الكفر، وقال مجاهد: أصحابهم من المنافقين والمشركين، وقيل: المنافقون الكفار. فالقائلون المنافقون الصغار، وقيل: شياطينهم كهنتهم، وعن ابن عباس: كهنتهم الخمسة المتمردة؛ كعب بن الأشرف من اليهود بالمدينة –لعنه الله- وأبو بردة في

بني أسلم لعنه الله - وعبد الدار في جهينة - لعنه الله- وعوف بن عامر في بني أسد - لعنه الله - وعبد الله بن السوار في الشام -لعنه الله -

(1)

3 - قوله في تفسير قوله تعالى {وَأتُوا بِهِ مُتَشَبِهَا) [البقرة: 25]: أي أتاهم الله أو الملائكة بالرزق الذي في الجنة والذي في الدنيا متشابهين. أما الذي في الجنة فأتاهم به الملائكة بإذن الله، وأما الذي في الدنيا فأتاهم الله به في الدنيا، بمعنى خلقه

وجعله آتيًا إليهم؛ فالهاء للرزق الشامل للرزقين

(2)

القسم الثاني: العلوم التي تطرقت لها كتب التفسير:

تمايزت كتب التفاسير عن بعضها من حيث العلوم التي تناولتها وركزت عليها بحيث جعلت النص القرآني محل دراستها، ويمكن أن نجمل تلك الكتب

على النحو الآتي:

1 - الكتب التي عنيت ببلاغة الكلمة القرآنية وأشهر الكتب على هذه

(1) أطفيش هميان الزاد 1/ 276، 277.

(2) المرجع السابق 1/ 371.

46