قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٤٥

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

671 هـ).

- البحر المحيط في التفسير، لأبي حيان محمد بن يوسف بن علي بن

يوسف بن حيان أثير الدين الأندلسي (المتوفى: 745 هـ).

وعندما نأتي إلى تفسير هميان الزاد للقطب نجد أنه يدخل ضمن القسم

الثاني، وهو لا يخلو من آراء الصحابة وأسباب النزول مع إعمال الرأي والاجتهاد

في فهم النص.

ومن ذلك ما يأتي:

1 - قوله في تفسير الصراط المستقيم: وعلى كل حال فالمراد طريق الحق، وقيل: ملة الإسلام وهو قول ابن عباس وجابر بن عبد الله، وقيل: القرآن، وهو قول عَلِيُّ رُوِيَ عنه الصراط المستقيم القرآن ومعنى هدايته تسهيله للحفظ والعمل به، وقيل: ما هو عليه جماعة الصحابة من السنة والوحي، وقيل: طريق المستحقين للجنة".

2 - قوله في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَطِينهم﴾ [البقرة: 14]: «قال

الحسن شياطينهم هم | الآدميون الكفار، وقال أصحابنا -رحمهم الله -: كبراؤهم وقادتهم في الشر، وكلام الحسن يحتمله، قال ابن عباس عنها: شياطينهم رؤساء

(1) أطفيش، هميان الزاد 1/ 153.