قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٤٨

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

كتب التفسير، وهو على نحوين

أ- التفسير المعتمد على الأدلة والقواعد اللغوية التي يلتمس المفسر منها الإشارات الإيمانية من القرآن الكريم، وهذا لا يختلف كثيرًا عن التفسير العام، فكل المفسرين يعنون بمثل هذا التفسير عمومًا.

ب- التفسير الإشاري بحيث يدعي المفسر أنه يرى معنى آخر وراء النص غير المعنى الظاهر، ومن أشهرها:

1 - حقائق التفسير لأبي عبد الرحمن السلمي". قال في مقدمته: «لما رأيت المتوسمين بعلوم الظاهر قد سبقوا في أنواع فرائد القرآن من قراءات وتفاسير ومشكلات وأحكام، وإعراب ولغة ومجمل ومفصل، وناسخ ومنسوخ، ولم يشتغل أحد منهم، بفهم الخطاب على لسان الحقيقة إلا آيات متفرقة أحببت أن أجمع حروفًا أستحسنها من ذلك، وأضمُّ أقوال مشايخ أهل الحقيقة إلى ذلك،

(1) محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي النيسابوري، أبو عبد الرحمن: من علماء المتصوفة، توفي سنة 412 هـ. ينظر الذهبي، محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز (المتوفى: 748 هـ) ميزان الاعتدال في نقد الرجال، تحقيق علي محمد البجاوي، دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان، ط 1، 1382 هـ - 1963 م (46/ 3)، الخطيب

البغدادي، تاريخ بغداد (2/ 248)

48