قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٥٩

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

ذكرته في شرح اللامية، وهي لغة قيس، وأسد، وربيعة، وهذيل، كما نسبها

(2)

إليهم بعض العلماء".

وقد يضعف اللغة المذكورة أو يحكم بندرتها ويمنع تأويل القرآن بها كما في

لفظ زوجة «والزوجة بالتاء لغة ضعيفة أو لفظ نادر لا يحسن لقول الشاعر:

وإِن الذي يَسْعَى لِيُفْسِدَ زوجتي *** كَسَاعِ إِلى أُسْدِ الشَّرَى يَسْتَبِيلها

وقول الشاعر: أَذو زَوْجَةٍ بِالمِصْر أَمْ ذو خُصُومَةٍ، وقال آخرون: هي

(3)

لغة

(1) أطفيش، هميان الزاد 1/ 150.

(2) الهرري، محمد الأمين بن عبد الله الأرمي العلوي، تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن إشراف ومراجعة الدكتور هاشم محمد علي بن حسين مهدي دار طوق النجاة، بيروت، لبنان، ط 1، 1421 هـ، 2001 م (1/ 73).

(3) البيت من الطويل، وهو للفرزدق في ديوانه الفرزدق، همام بن غالب بن صعصعة أبو فراس، ديوان الفرزدق دار بيروت للطباعة والنشر، 1984 م، (61/ 2) ومطلعه (فإن امرأ يسعى يخبب زوجتي).

(4) البيت من الطويل ينظر الباهلي أحمد بن حاتم (ت: 231 هـ) ديوان ذي الرمة شرح أبي نصر الباهلي رواية ثعلب، تحقيق: عبد القدوس أبو صالح، مؤسسة الإيمان جدة،

ط 1، 1982 م، 1402 هـ (2/ 1311).

(5) أطفيش، هميان الزاد 1/ 376