قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ٧٧قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
خلف بإدغامها فيهما بغير غنة نحو قوله: وَمَنْ يَقُل [الأنبياء: 29]
يَصَدَّعُونَ} [الروم: 43] مِنْ وَالٍ} [الرعد: 11] و يَوْمَدٍ وَاهِيَةٌ} [الحاقة: 16]، والباقون
(1)
يدعمونها فيهما ويبقون الغنة فيمتنع القلب الصحيح مع ذلك".
وأما القراءات غير المتواترة فكثيرة أيضًا وهو يذكرها ويوجهها نحويًا في
مواضع كثيرة من تفسيره ومن ذلك:
1 - قوله: وقرأ ابن حبيش: بكسر نون نَعْبُدُ [الفاتحة: 5] ونَسْتَعِينُ)
[الفاتحة: 5] وهي والسداسي المبنيات للفاعل غير الياء على ما ذكرته في شرح اللامية).
لغة تميم يكسرون حرف المضارعة في الثلاثي والخماسي
2 - قوله: «وقرأ ابن أبي عبلة: الأذهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ)؛ فالباء فيها صلة للتأكيد، ومدخولها مفعول به والتعدية بالهمزة لا بها، بخلافها في قراءة
الجمهور، فإنها للتعدية لعدم الهمزة فيها).
نماذج من عنايته بعلم الكلام
لا يخفى على أحد أن القرآن الكريم هو المصدر الأول للتشريع والكل متفق
على قطعية ثبوته، لذا يستدل كل فريق من الفرق الإسلامية الكلامية على إثبات
(1) أطفيش، هميان الزاد 2/ 136
(2) المرجع السابق 1/ 150. (3) المرجع السابق 1/ 322.
VY