قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٩٢

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

جمهور النحاة أن

والخبر.

النحاة أن ضمير الفصل لا يقع إلا بين المبتدأ والخبر أو ما كان أصله المبتدأ

ويجاب عن ذلك بأن هذه القراءة جاءت على لغة بعض العرب كما حكاها الأخفش فليس من الصواب تضعيفها قال ابن مالك: وحكى الأخفش أن بعض العرب يأتي بالفصل بين الحال وصاحبها فيقول: ضربت زيدًا هو ضاحكا، وعلى هذه اللغة قرأ بعضهم (هؤلاء بناتي من أطهر لكم بنصب أطهر. ب رفض قراءة حَشَ لِلَّهِ} [يوسف: 31] بدون ألف، فقال: «العرب لا تقول: حاش لك ولا حاشاك، وإنما تقول: حاشا الله وحاشاك).

(1) أبو حيان، محمد بن يوسف بن علي بن يوسف أثير الدين الأندلسي (المتوفى: 745 هـ) ارتشاف الضرب من لسان العرب تحقيق رجب عثمان محمد، رمضان عبد التواب،

مكتبة الخانجي بالقاهرة، ط 1، 1418 هـ، 1998 م 2/ 952.

(2) ابن مالك، محمد بن عبد الله، أبو عبد الله، جمال الدين (ت: 672 هـ) شرح تسهيل الفوائد، تحقيق: عبد الرحمن السيد محمد بدوي المختون، هجر للطباعة والنشر والتوزيع

والإعلان، ط 1، 1410 هـ، 1990 م، 1/ 168.

(3) الأنباري، عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، كمال الدين الأنباري (ت: 577 هـ) الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين، تحقيق: محمد الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية، ط 1، 1424 هـ، 2003 م 1/ 231. «قرأ أبو

92