قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ٩٦

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

قال سيبويه: «واعلم أن كفى بنا فضلا على من غيرُنا أجود وفيه ضعف إلا أن يكون فيه هو؛ لأن هو من بعض الصلة، وهو نحو مررت بأيهم أفضل، وكما قرأ

بعض الناس هذه الآية: تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحسن} [الأنعام: 154].

والأولى القول: إنها وجه جائز على قلة، كما فعل ابن مالك في الخلاصة فقد وردت في شواهد قليلة منها قراءتان وشاهد، شعري، فأما القراءتان فقراءة تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحسن} [الأنعام: 154] وقراءة مَثَلًا ما بعوضة} [البقرة: 26] وهي قراءة الضحاك، وإبراهيم بن أبي عبلة ورؤبة بن العجاج" وأما الشاهد فقول

الشاعر:

(1) سيبويه، عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء، أبو بشر، (ت: 180 هـ) الكتاب تحقيق: عبد السلام محمد هارون مكتبة الخانجي، ط 3، القاهرة، 1408 هـ، 1988 م

108،107/ 2

(2) في البيت رقم (101) من (الخلاصة) المسماة بألفية ابن مالك:

إِن يُستَطَلْ وَصل وإن لم يُستَطَل *** فالحذفُ نَزْرُ وأَبُوا أَن يُحْتَزَل.

(3) ابن الأثير، أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الكريم الشيباني الجزري (ت: 606 هـ) البديع في علم العربية تحقيق ودراسة: فتحي أحمد علي الدين،

جامعة أم القرى، مكة المكرمة، ط 1، المملكة العربية السعودية، 251420/ 240.

97