الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٨الرائد
(268)
والحديث أخرجه أحمد)، وابن ماجه)، والدارقطني" من طريق زيد بن جبير عن أبي يزيد الضبي عن ميمونة بنت سعد، وهذا إسناد لا يصح، قال الدارقطني بعد إخراجه لا يثبت هذا وأبو يزيد الضبي ليس بمعروف.
وقال الترمذي:
وسألت محمدا عن حديث إسرائيل عن زيد بن جبير عن أبي يزيد عن ميمونة ابنة سعد مولاة النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن رجل قبل امرأته وهما صائمان قال: قد أفطرا.
فقال: هذا حديث منكر لا أحدث به، وأبو يزيد لا أعرف اسمه وهو
رجل مجهول، وزيد بن جبير ثقة (4).
وأعله بعضهم مع
العلة السابقة بزيد بن جبيرة وبأنه ليس بحجة إذ قال
عنه البخاري: متروك، وقال أبو حاتم: لا يكتب حديثه، وقال ابن عدي:
(1) أحمد بن حنبل، المسند، ج 6، ص 463.
(2) کتاب الصيام، باب ما جاء في القبلة للصائم (1686).
(3) الدارقطني، السنن، ج 2، ص 183.
(4) الترمذي، العلل، ص 116.
١٬٠٣١ / ٢٬٥٦١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.