الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٧الرائد
(307)
يزيد بن سفيان وقد تكلم فيه شعبة.
وقد ضعفه جماعة منهم أبو داود بعد إخراجه الحديث، والبيهقي،
والحافظ ابن حجر".
وروى أبو داود قبل الحديث السابق حديث محمد بن عيسى حدثنا حماد
عن ميمون بن جابان عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الجراد من
صيد البحر
(3)
ولكن تعقب الحديثين بقوله: أبو المهزم، ضعيف، والحديثان جميعا وهم، وقيل بأنه من صيد البر والبحر، ولا أعرف مستند هؤلاء، قال الشيخ أبو
نبهان:
أليس فيه يقال إنه من صيد البحر فلا جزاء على من قتله؟
قال: بلى، قد قيل هذا إلا أنه عمن قاله من القوم فاحتج فيه بحديث عن
النبي والصحيح أنه م
من البر؛ لأنه
يعيش فيه فيموت في الماء فأنى يصح
(1) البيهقي، السنن الكبرى، ج 5، ص 207.
(2) ابن حجر، فتح الباري، ج 9، ص 621.
(3) أخرجه أبو داود في كتاب المناسك، باب في الجراد للمحرم (1853).
١٬٠٧٠ / ٢٬٥٦١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.