الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٩الرائد
(309)
تقدم ما فيه من الكلام وأن حديثه مما لا يصح، وفيه علة أخرى قال
البوصيري:
هذا إسناد ضعيف؛ علي بن عبد العزيز مجهول، وأبو المهزم ضعيف، و اسمه يزيد بن سفيان).
وقد جاء الحديث السابق من طرق غير هذه لا تخلو أفرادها من الضعف فقد جاء من حديث الوليد بن مسلم ثنا ابن جريج قال: أحسن ما سمعت في بيض النعامة حديث أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: في كل بيض صيام يوم أو إطعام مسكين.
(3)
والحديث أخرجه البيهقي ولكنه من طريق الوليد بن مسلم وابن
جريج وهما إماما تدليس التسوية ولا إخاله يسلم من شرهما وقد صرح الأول منهما بالتحديث عن شيخه ولكن ابن جريج لم يصرح بالتحديث بل جاء بما يوهم السماع فلا يقبل منه كما هو منصوص القواعد.
على أنه قد نص من نص على أن ابن جريج لم يسمع من أبي الزناد شيئا
(1) أخرجه ابن ماجه في كتاب المناسك باب جزاء الصيد يصيبه المحرم (3086).
(2) البوصيري، مصباح الزجاجة، ج 3، ص 213.
(3) البيهقي، السنن الكبرى، ج 5، ص 207.