الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٨الرائد
الحافظ ابن حجر معلقا:
338
كذا قيده في الترجمة بكونه حيا وفيه إشارة إلى أن الرواية التي تدل على
أنه كان مذبوحا موهمة).
كما اختار ذلك الحافظ البيهقي وترجم للباب بقوله: باب المحرم لا يقبل ما يهدى له من الصيد حيا).
وقد بين الحافظ أبو القاسم الطبراني في المعجم الكبير وجه ترجيح المهدى كان حمارا وحشيا وليس جزءا منه (3).
أن
وقال الإمام الشافعي: حديث مالك أن الصعب أهدى للنبي حمارا أثبت من حديث من حدث أنه أهدى له من لحم حمار والله أعلم.
وقال ابن خزيمة في صحيحه بعد إخراج الرواية: وفي خبر ابن جريج
قلت لابن شهاب: الحمار عقير؟ قال: لا أدري.
قال أبو بكر (ابن خزيمة في مسألة ابن جريج الزهري وإجابته إياه
(1) ابن حجر، فتح الباري، ج 4، ص 31.
(2) البيهقي، السنن الکبري، ج 5، ص 191. (3) الطبراني، المعجم الكبير، ج 8، ص 83. (4) الشافعي، اختلاف الحديث، ص 544.
١٬١٠١ / ٢٬٥٦١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.