الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٥

الرائد

35

فانظر ما كنت تصنع فافعله، وما كنت لا تفعل فلا تفعله، واذهبي أنت

يا عائشة فصلي ركعتين في الحجر؛ فإن طائفة منه من البيت، وإن قومك

قصرت بهم

النفقة فتركوا طائفة من البيت.

(1)

والحديث أخرجه أبو بكر الإسماعيلي والطبراني وقال عقبه: لم يرو هذا

الحديث عن عطاء بن السائب إلا شعيب بن صفوان.

ومع

تفرد شعيب بن صفوان بالرواية هو ممن لا يحتمل التفرد فضلا عن

مخالفة الثقات، فقد قال ابن معين: ليس بشيء، الترجماني يروي عنه وليس

يبالي عمن روى، وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به.

وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد، ذلك فقد

ومع

أورده ابن حبان في الثقات وقال يخطئ، وقول من ذكرنا من الجارحين:

مقدم على كلام ابن حبان.

ومن السابق تكون رواية من روى دون ذكر السيدة عائشة أولى فيعل

(1) الإسماعيلي، معجم شيوخ أبي بكر الإسماعيلي، ج 1، ص 443.

(2) الطبراني، المعجم الأوسط، ج 7، ص 138.

(3) ابن أبي حاتم الجرح والتعديل، ج 4، ص 348.

(4) ابن حبان، الثقات، ج 6، ص 440.