الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٦الرائد
الحديث بالانقطاع.
36
ولأبي عوانة من طريق قتادة عن عروة عن عائشة ولأحمد من طريق
سعيد بن جبير عن عائشة وفيه أنها أرسلت إلى شيبة الحجبي ليفتح لها البيت بالليل فقال: ما فتحناه في جاهلية ولا إسلام بليل.
وهذه الروايات كما رأيت مطلقة تفيد أن الحجر كله من البيت، وبذلك كان يفتي ابن عباس الله كما في حديث عبد الرزاق عن أبيه عن مرثد بن شرحبيل قال سمعت ابن عباس يقول: لو وليت من البيت شيئا لأدخلت الحجر فيه كله فلم يطف من ورائه).
غير أنه جاءت روايات تفيد أنه لم يكن الحجر كله من البيت، وقد اختلفت في التقدير، ففي رواية عن السيدة عائشة أنها خمس أذرع"، وقد
تقدم لفظ الرواية.
وجاء في رواية ستة أذرع كما في حديث يزيد بن رومان عن عروة عن
عائشة < أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها:
(1) عبد الرزاق، المصنف، ج 5، ص 57.
(2) أخرجه مسلم في كتاب الحج، باب نقض الكعبة وبنيانها (1333).