الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٤الرائد
الذي حوله.
ما استقر عليه أمر المقام حديثا
قام الشيخ محمد طاهر الكردي (ت 1400 هـ/ 1980 م) بوصف لمقام إبراهيم حين فتح له المقام سنة 1367 هـ فقال واصفا: لقد وجدنا حجر مقام إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام مثبتا فوق قاعدة صغيرة من الرخام المرمر بقدر قياس نفس المقام الشريف طولا وعرضا.
وأما ارتفاعها فثلاثة عشر سنتيمترا، وأما مقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام فهو حجر لونه ما بين الصفرة، والحمرة وهو إلى البياض أقرب،
ويمكن أن يحمله أضعف الرجال، وهو حجر وليس بصوان.
وأما
حجم حجر المقام الكريم فهو يشبه المكعب، ارتفاعه عشرون سنتميترا، وطول كل ضلع من أضلاعه الثلاثة من جهة سطحه ستة وثلاثون سنتيمترا، وطول ضلعه الرابع ثمانية وثلاثون سنتيمترا، فيكون مقدار محيطه من جهة السطح 146 سنتيمترا.
وفي هذا الحجر الشريف غاصت قدما خليل الله إبراهيم عليه الصلاة
(1) ابن حجر، فتح الباري، ج 8، ص 169.