الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٦٥

الرائد

TO

والحديث أخرجه بالإسناد السابق أبو داود الطيالسي، ومن طريقه

البيهقي، كما أخرجه مطولا الضياء المقدسي".

وسماك بن حرب قال عنه ابن حبان يخطاء كثيرا، وكان شعبة يضعفه، وقال ابن المبارك: ضعيف الحديث.

وقال أحمد: مضطرب الحديث، وقال ابن خراش: في حديثه لين، وقال

النسائي: إذا انفرد بأصل لم يكن حجة؛ لأنه كان يلقن فيتلقن". ووجه الدلالة منه أن النبي الدخل منه قصدا لا اتفاقا؛ فإنه لم يكن على طريقه وإنما كان على طريقه باب إبراهيم

("#

وفي الاستدلال به نظر من جهة أن الحديث واقعة حال لم يقصد به الدخول للنسك حتى يكون سنة فيه، ثم إنه كان قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فلا يكون

(1) الطيالسي، المسند، ص 18.

(2) البيهقي، السنن الكبرى، ج 5، ص 72.

(3) الضياء المقدسي، الأحاديث المختارة، ج 2، ص 60.

(4) ابن حبان، الثقات، ج 4، ص 339

(5) ابن عدي الكامل، ج 3، ص 460، والعلائي، المختلطين، ص 49، والذهبي، ميزان الاعتدال، ج 3، ص 326، و ذكر من تكلم فيه وهو موثق، ص 95.

(6) الرافعي، العزيز، ج 3، ص 386.