الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٦٤

الرائد

64

وقد استدل للاستحباب السابق بأمور أولها أن الداخل منه يكون محاذيا

قلے

لوجه الكعبة وبابها والمنبر والركن وقد قال تعالى {وَأتُوا الْبُيُوتَ مِنْ

أَبْوَبِهَا.

ثم إن كل مقصود سبيله أن يؤتى من قبل وجهه لا من ظهره".

وقد استدل أيضا لاستحباب الدخول من الباب المذكور بأحاديث منها

:حديث

حماد بن سلمة وقيس وسلام كلهم عن سماك بن حرب عن خالد بن عرعرة عن عليه قال: لما انهدم البيت بعد جرهم بنته قريش فلما أرادوا وضع الحجر تشاجروا من يضعه فاتفقوا أن يضعه أول من يدخل من هذا الباب.

فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب بني شيبة، فأمر بثوب فوضع الحجر في وسطه، وأمر كل فخذ أن يأخذ بطائفة من الثوب فيرفعوه وأخذه رسول الله

فوضعه.

(1) سورة البقرة، جزء من الآية (189).

(2) الماوردي، الحاوي الكبير، ج 4، ص 133.