الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٧الرائد
TV
كما جاء من الروايات ما يفيد دخول النبي صلى الله عليه وسلم من الباب المذكور حديث:
عبد الله بن نافع قال: حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر
قال:
دخل رسول الله ودخلنا معه من باب بني عبد مناف - وهو الذي يسميه الناس باب بني شيبة، وخرجنا معه إلى المدينة من باب الحزورة وهو باب الخياطين.
والحديث أخرجه بالإسناد السابق، الطبراني وقال إثره: لم يرو هذا
الحديث عن مالك إلا عبد الله بن نافع تفرد به مروان بن أبي مروان. والحديث إسناده غير محفوظ كما يقول البيهقي)، فعبد الله بن نافع وهو المعروف بالصائغ ليس بحجة في الرواية فقد قال أحمد عنه: لم يكن صاحب حديث، كان ضيقا فيه، ولم يكن في الحديث بذاك، وقال: تعرف حفظه
وتنكر
(3)
ومروان بن أبي مران متكلم فيه.
(1) الطبراني، المعجم الأوسط، ج 1، ص 157.
(2) البيهقي، السنن الكبرى، ج 5، ص 72
(3) ابن عدي الكامل، ج 4، ص 242، والعقيلي، الضعفاء، ج 2، ص 311
(4) الذهبي، ميزان الاعتدال، ج 6، ص 402.