الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٨الرائد
68
وذهب الشيخ أبو طاهر الجيطالي إلى عدم الإطلاق في استحباب الدخول من باب بني شيبة، بل المشروع والأفضل -كما يرى- أن يدخل كل قوم من الناحية التي تلي ميقاتهم التي منها يحرمون على طريقهم كما أن إحرامهم من ميقاتهم إذا سلكوا عليه.
وعلى السابق يدخل من باب الحناطين أو باب إبراهيم إن كان من أهل
المغرب، وإن كان من أهل العراق فليدخل من باب بني شيبة.
الأدب الثاني: رفع اليدين عند رؤية البيت
ذهب إلى هذا الأدب جماعة من الفقهاء ()، مستدلين بحديث سعيد بن
سالم عن ابن جريج قال حدثت عن مقسم مولى عبد الله بن الحرث عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
ترفع الأيدي في الصلاة، وإذا رأى البيت وعلى الصفا والمروة، وعشية
عرفة، وبجمع، وعند الجمرتين، وعلى الميت.
(1) الجيطالي، مناسك الحج، ج 2، ص 233.
(2) الشافعي، الأم، ج 2، ص 169، والماوردي، الحاوي الكبير، ج 4، ص 133، وابن قدامة،
المغني، ج 3، ص 181.
(3) الشافعي، الأم، ج 2، ص 169.