الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٠٢الرائد
الأدلة
القائلون بأفضلية الصلاة على طواف النفل نظروا إلى عموم المفيدة فضل الصلاة وأنها خير الأعمال كما في حديث "خير أعمالكم
الصلاة " (1).
وأما من قال بأفضلية الطواف على الصلاة فاستدلوا بحديث: عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ينزل الله تعالى على هذا البيت في كل يوم عشرين ومائة رحمة، ستون منها للطائفين وأربعون للمصلين، وعشرون
للناظرين.
والحديث السابق وجدته من طريقين كلاهما ضعيف أولهما ما أخرجه الأزرقي إذ قال الأزرقي: حدثني جدي عن سعيد بن سالم وسليم بن مسلم عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ينزل الله عز وجل على هذا البيت كل يوم وليلة عشرين ومئة رحمة، ستون منها للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين (3)
والحديث ليس بحجة، فالقداح سعيد بن سالم تكرر كثيرا في كتابنا وأنه
ليس بحجة في الرواية.
(1) ابن حبان، صحيح ابن حبان، ج 3، ص 311
(2) الأزرقي، أخبار مكة، ج 2، ص 8.