الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٧١الرائد
171
وعليه فمخالفته للثقات تجعل روايته من باب المنكر من الأحاديث، على
أن روايته هذه غير مقبولة أن لو انفرد بها، وسقط بذلك المرفوع الأول. وثاني الروايتين المرفوعتين رواية عطاء بن السائب عن طاوس، وقد رواه عنه جماعة عن طاوس عن ابن عباس مرفوعا منهم فضيل بن عياض كما في حديث سعيد بن منصور عن فضيل بن عياض عن عطاء بن السائب عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
الطواف بالبيت صلاة، ولكن الله أحل لكم فيه النطق فمن نطق فلا
ينطق إلا بخير.
والحديث أخرجه ابن الجارود واللفظ له، والدارمي، وابن حبان،
(0)
والحاكم.
(1) ابن حبان، المجروحين، ج 2، ص 231، وابن عدي الكامل، ج 6، ص 87، والعقيلي،
الضعفاء، ج 4، ص 14.
(2) ابن الجارود، المنتقى، ص 120.
(3) الدارمي، سنن الدارمي، ج 2، ص 66. (4) ابن حبان، صحيح ابن حبان، ج 9، ص 143.
(5) الحاكم، المستدرك، ج 2، ص 293.
١٬٤٩١ / ٢٬٥٦١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.