الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٧٠

الرائد

170

عنه حماد بن سلمة وشجاع بن الوليد.

وقد خولفا في الرواية فأكثر الرواة عن عطاء رووه عنه عن طاوس عن

ابن عباس مرفوعا كما سيأتي، ولعل مرد ذلك إلى التخليط الذي ابتلي به عطاء وقد ذكرناه آنفا في مباحث سبقت.

أما المرفوع إلى النبي فجاء من طرق عن طاوس، أولها ليث بن أبي سليم عنه، وثانيها عطاء بن السائب عن طاوس، وثالثها الحس بن مسلم عنه، ورابعها إبراهيم بن ميسرة، وخامسها حنظلة بن أبي سفيان.

وأول الرواة عن عطاء هو ليث بن أبي سليم".

وليث ضعيف في الرواية فقد قال النسائي ويحيى بن معين: ضعيف، وقال ابن حبان اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدث به فكان الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم كل

يقلب

ذلك كان منه في اختلاطه.

تركه يحيى القطان وابن مهدي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين.

(1) البيهقي، السنن الكبرى، ج 5، ص 85

(2) البيهقي، السنن الكبرى، ج 5، ص 87.