الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٧٤الرائد
174
غير أن الإسناد إلى إبراهيم بن ميسرة لا يصح فمحمد بن عبد الله الراوي عنه ضعيف جدا فقد قال البخاري عنه: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال ابن حبان كان ممن يقلب الأسانيد من حيث لا يفهم من سوء حفظه، فلما فحش ذلك منه استحق مجانبته).
وخامس الرواة حنظلة بن أبي سفيان عن طاوس، وقد أخرج حديثه الطبراني حدثنا محمد بن أبان نا أحمد بن ثابت نا أبو حذيفة موسى بن مسعود ثنا سفيان عن حنظلة عن طاوس عن ابن عمر لا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الطواف صلاة فأقلوا فيه الكلام".
وفي هذه الرواية جعل الكلام من حديث ابن عمر مرفوعا، وهذا خطأ،
إذ الحديث من مسند ابن عباس كما عليه أكثر الرواة.
ومن السابق يظهر أن أصح ما روي عن طاوس عن ابن عباس هو الرواية الموقوفة، أما الرواية المرفوعة فالأظهر أنها معلة بالنكارة.
(1) البخاري، التاريخ الأوسط، ج 2، ص 180.
(2) ابن أبي حاتم الجرح والتعديل، ج 7، ص 300، وابن حبان، المجروحين، ج 2،
ص 258، وابن عدي الكامل، ج 6، ص 220.
(3) الطبراني، المعجم الأوسط، ج 7، ص 5
235