الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٠٦الرائد
وهذا الخط موضوع لغاية مشروعة وهي تحقيق محاذاة الحجر الأسود
للطواف فيكون مشروعا؛ لأن للوسائل حكم المقاصد والغايات.
الخط
ولكن في السنتين الأخيرتين من كتابة هذه الأوراق رأى أناس أن هذا يسبب زحاما شديدا عنده لتوقف الناس في الخط المذكور فكان ذلك
مفسدة يجب أن ترفع.
وقد نصت آخر دراسة أجراها معهد خادم الحرمين الشريفين، الذي مكة المكرمة مقرا له على صواب اتخاذ هذا القرار، ودوره في تسهيل
يتخذ من الحركة خلال الطواف.
وأوضح الدكتور أسامة البار عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج أن المعهد أعد دراسة بحثية ميدانية، للوقوف على الآثار الإيجابية المترتبة على إزالة خط بداية الطواف بصحن الكعبة، وانعكاس ذلك على انسيابية حركة الطائفين.
وتقوم الدراسة على المقارنة بين انسيابية الحركة حاليا، عما كانت عليه عند وجود الخط، مشيرا إلى أن الآثار الإيجابية ظاهرة حاليا، وقصد المعهد
من الدراسة الوصول إلى نسبة مئوية تبين مدى الانسيابية.