الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٠٥الرائد
ركن الحجر لسنية الترتيب عندهم، فعلى هذا لا تكون المحاذاة من شروط الطواف عند القائلين بذلك منهم.
والقائلون بالوجوب مختلفون في عدم تحقق المحاذاة كلها كأن يكون المحاذي بعض البدن لكل الحجر، أو كل الحجر لبعض البدن أيجزيه ذلك.
قال الشافعي: وإذا حاذى الشيء من الركن ببدنه كله اعتد بذلك
الطواف.
وقال المالكية إن ابتدأ الطائف طوافه من بين الحجر والباب بالشيء
اليسير أجزاء، وإن بدأ بباب البيت إلى الركن لم يعتد به".
ومن الفقهاء من جعل المحاذاة المذكورة من كمال الطواف.
وفي سنة 1402 هـ تمت الموافقة على وضع خط يشير إلى الحجر الأسود في صحن المطاف، وهو عمودي على الحجر الأسود يعين الناس على تحقيق أمر محاذاة الحجر الأسود.
(1) الماوردي، الحاوي الكبير، ج 4، ص 134، وابن تيمية، شرح العمدة، ج 3، 438.
(2) الشافعي، الأم، ج 2، ص 170.
(3) القرافي، الذخيرة، ج 3، ص 240.
(4) ابن تيمية، شرح العمدة، ج 3، 437.