الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٠٨الرائد
الجنوبية من صحن الطواف ما بين الركن اليماني والحجر الأسود، وهي المنطقة التي كانت تمثل عنق الزجاجة للطائفين سابقا، قبل تغطية الخط).
وللدراسة السابقة أزيل الخط السابق وجعل مكانه رخام أبيض لا يختلف عن رخام أرض المطاف، وكانت الموافقة على ذلك في شهر شوال من
سنة 1426 هـ.
وعلة ذلك أنه للدراسة السابقة يقال إنه يرد الناس إلى ما فيه المصلحة ودفع مفسدة الزحام، خاصة إن علمنا أن أرض المطاف زمان النبي صلى الله عليه وسلم كانت أقل مما هي عليه الآن بمرات كثيرة، وأن الذين حجوا معه يربو عدهم على مئة ألف حاج، ولم يأت أن النبي لو كان ينبه الناس على المحاذاة المذكورة مع احتمال المخالفة مما يبين أن في الأمر سعة.
وفي هذا الحال يسعى الطائف إلى تحقيق المحاذاة على الغالب على ظنه وذلك يجزيه، وقد أجزى من قبله النبي وأصحابه الذين طافوا بالبيت ولم
يكن لهم خط يشير إلى موازاة الحجر الأسود.
(1) جريدة الشرق الأوسط، السعودية، الجمعة 16 من شوال 1426 هـ الموافق
11/ 18/ 2005 م، العدد (9852).