الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٠٩

الرائد

تاسعا: جعل البيت على يسار الطائف

كان هدي النبي في طوافه بينا، فقد كان يبدأ بركن الحجر الأسود ثم العراقي ثم الشامي ثم اليماني فالحجر الأسود مكملا بذلك شوطا، وهذا

يفيد أن البيت كان على يساره، وهو الحكم المشروع من حيث الأصل اتفاقا بين علماء الأمة).

لكن إن طاف منكسا بأن جعل البيت على يمينه فالجمهور من أهل العلم على أن طوافه غير صحيح ولا يجزيه وعليه إعادته؛ لأنه كمن لم يطف، وفعله منابذ لغرض الشرع".

وقال بعضهم إن من طاف ثلاثة أشواط منكوسة ثم رأى الناس كيف يطوفون فطاف أربعة أشواط كما يطوفون وهذا في طواف الواجب- ثم

(1) الشافعي، الأم، ج 2، ص 176، والرافعي العزيز، ج 3، ص 392، وابن عبد البر، التمهيد، ج 2، ص 68، والجيطالي، قواعد الإسلام، ج 2، ص 153، والزركشي، الديباج، ج 1، ص 388 (2) الشافعي، الأم، ج 2، ص 176، والكندي، بيان الشرع، ج 23، ص 136، وابن عبد البر، التمهيد، ج 2، ص 68، وعبد الوهاب البغدادي، الإشراف، ج 1، ص 476، والجيطالي، قواعد الإسلام، ج 2، ص 155، والزركشي، الديباج، ج 1، ص 388، القطب، شرح كتاب النيل، ج 4، ص 131.