الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٤٩الرائد
249
صرح
:أولها محمد بن إسحاق مدلس لا يقبل من رواياته إلا ما بالتحديث كما تقدم بيان ذلك عنه مرارا، وهو هنا لم يصرح فلا تقبل روايته.
فيه
ثانيها: نعيم بن حماد، قال النسائي ضعيف، وقال أيضا: كثر تفرده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة فصار في حد من لا يحتج به، وقال الدولابي: نعيم بن حماد يروي عن ابن المبارك ضعيف، قاله أحمد بن شعيب.
فيما
قال ابن حماد وقال غيره: كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة كذب قال ابن عدي: وابن حماد يقوله لصلابته في أهل الرأي.
متهم
وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ بعد حديث ذكره: وليس لهذا الحديث أصل، ولا يعرف من حديث ابن المبارك، ولا أدري من أين جاء به نعيم، وكان نعيم يحدث من حفظه وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها.
قال: وسمعت يحيى بن معين سئل عنه فقال: ليس في الحديث بشيء، ولكنه كان صاحب سنة، وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود عند نعيم بن
حماد نحو عشرين حديثا عن النبي ليس لها أصل.
(1) ابن عدي الكامل، ج 7، ص 16، والمزي، تهذيب الكمال، ج 29، ص 466، والذهبي،