الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٦٣

الرائد

263

بك رسول الله حفيا).

ورواه عبد الرزاق من طريق إسرائيل قال: أخبرني إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة قال: رأيت عمر بن الخطاب يقبل الحجر ويقول: والله إني لأعلم أنك حجر ولكن رأيت أبا القاسم بك حفيا.

وجاء ما يفيد أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا يسجدون على الحجر حين استلامه ومن ذلك حديث حميد بن عبد الرحمن عن حنظلة عن طاوس أن عمر قبل الحجر ثلاثا وسجد عليه لكل قبلة وذكر أن النبي فعله).

والحديث إسناده غير أن به علة أن طاوس بن كيسان –

صحيح

به علة وهي

على علو منزلته- لم يسمع من عمر بن الخطاب قال أبو زرعة: طاوس عن علي وعن معاذ وعن عمر كل ذلك مرسل

(4)

(1) أخرجه ابن أبي شيبة، المصنف، ج 3، ص 342. وأخرجه من طريق ابن أبي شيبة مسلم في كتاب الحج، باب استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف (1281).

(2) عبد الرزاق، المصنف، ج 5، ص 72.

(3) ابن أبي شيبة، المصنف، ج 3، ص 342.

(4) ابن أبي حاتم المراسيل، ص 100، وأبو زرعة العراقي تحفة التحصيل، ص 158، والعلائي، جامع التحصيل، ص 201، وابن حجر، تهذيب التهذيب، ج 5، ص 9.