الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٠٩

الرائد

وجدت خلوة فاستلمه وإلا فاستقبله فهلل وكبر.

والحديث أخرجه أحمد، وعلته إبهام الشيخ الذي حدث أبا يعفور عن

عمر، فيضعف الحديث بسببه.

و مما يندب للطائف أن يقوله على رأي جماعة من الفقهاء- ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، وهذا الذكر يقال بين الركنين اليماني والحجر ليكون ختاما للشوط، وقد قال بذلك جماعة من أهل

الفقه (2).

واستحب بعض الفقهاء أن يؤتى بهذا الذكر في الطواف كله.

واستدل من استحب الذكر السابق بحديث يحيى بن عبيد عن أبيه عن

عبد الله بن السائب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما بين الركنين: {رَبَّنَا وَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

والحديث أخرجه باللفظ السابق أبو داود، وأخرجه بلفظ قريب عبد

(1) أحمد بن حنبل، المسند، ج 1، ص 28.

(2) الشافعي، الأم، ج 2، ص 173، والجيطالي، قواعد الإسلام، ج 2، ص 154، والقطب

شرح كتاب النيل، ج 4، ص 130.

(3) الشافعي، الأم، ج 2، ص 173.