الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٠٨

الرائد

استلمنا الحجر؟ قال: قولوا باسم الله والله أكبر إيمانا بالله وتصديقا بما جاء به

رسول الله.

(1)

والحديث أخرجه الشافعي من الطريق المذكور، وهو لا يثبت فلا

يكون حجة؛ إذ ابن جريج ممن لا يقبل إرساله، وسعيد بن سالم ضعيف كما تقدم ذكر علل هذا الإسناد.

بسم

ومن الفقهاء من قال إنه يستحب أن يقول عند استلام الحجر الأسود:

الله والله أكبر، اللهم إيمانا بك وتصديقا لكتابك، ووفاء بعهدك،

صل الله

واتباعا لسنة نبيك محمد (2).

وأيد هؤلاء قولهم السابق بأنه جاء عن النبي، ولم أجد شيئا ثابتا عن النبي ينص على السابق.

وجاء أنه أمر عمر بن الخطاب بالتهيلل مع التكبير عند استقبال الحجر كما في حديث وكيع ثنا سفيان عن أبي يعفور العبدي قال: سمعت شيخا بمكة في إمارة الحجاج يحدث عن عمر بن الخطاب له أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: يا عمر، إنك رجل قوي، لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف، إن

(1) الشافعي، الأم، ج 2، ص 170.

(2) الكندي، بيان الشرع، ج 23، ص 13، والماوردي، الحاوي الكبير، ج 4، ص 36