الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣١٥الرائد
315
ورفع له بها عشر درجات.
ومن طاف فتكلم وهو في تلك الحال خاض في الرحمة برجليه كخائض
الماء برجليه.
والحديث أخرجه ابن ماجه، وقال الطبراني بعد إخراجه: لم يرو هذا
الحديث عن عطاء إلا حميد بن أبي سويد تفرد به إسماعيل بن عياش). والحديث ضعيف لا يثبت فلا يندب ما فيه من أذكار إلا أن يأتي بها الطائف على أنها أذكار عامة دون أن يعتقد ثبوت شيء منها، وللحديث
علتان:
أولاهما: حميد بن أبي سويد، قال الذهبي له مناكير، وقال ابن عدي بعدما أسند هذا الحديث في ترجمة حميد في الكامل: وهذه الأحاديث عن عطاء غير محفوظات).
ثانيهما: إسماعيل بن عياش كان من أروى الناس عن الكذابين، وهو في
(1) کتاب المناسك باب فضل الطواف (2957).
(2) الطبراني، المعجم الأوسط، ج 8، ص 202.
(3) الذهبي، المغني في الضعفاء، ص 194. (4) ابن عدي، الكامل، ج 2، ص 274.
١٬٦٣٥ / ٢٬٥٦١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.