الرائد: أبحاث تأصيلية معاصرة في فقه الحج والعمرة ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣١٦

الرائد

316

حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم.

وقال ابن حبان كان إسماعيل بن عياش من الحفاظ المتقنين في حداثته فلما كبر تغير حفظه، فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه وأدخل الإسناد في الإسناد، وألزق المتن بالمتن، وهو لا يعلم. ومن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن الاحتجاج به فيما لم يخلط فيه.

وأورد الماوردي" حديثين في أذكار تقال في الطواف غير أني ما وجدتهما إلى الآن مسندين مع كثرة البحث والتقصي فلا حجة فيهما إلى أن يثبتا مسندين من طريق صحيح، والحديثان

أولهما: عبد الأعلى التيمي أن خديجة بنت خويلد < قالت: يا رسول

الله صلى الله عليه وسلم ما أقول إذا طفت البيت؟

فقال: قولي: اللهم اغفر لي خطاياي وعثراتي وإسرافي في أمري

(1) الجوزجاني، أحوال الرجال، ص 174، وابن حبان المجروحين، ج 1، ص 125، وابن

عدي، الكامل، ج 1، ص 291، والعقيلي، الضعفاء، ج 1، ص 88.

(2) الماوردي، الحاوي الكبير، ج 4، ص 142.