الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣١٧الرائد
317
واخلفني في أهلي فإن لم تخلفني تهلكني.
وثانيهما: ما روي عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه - قال: كنت في الطواف فلقيني شاب نظيف الثوب حسن الوجه فقال: يا علي، ألا أعلمك دعاء تدعو به؟
قلت بلى قال: قل: يا من لا يشغله سمع عن سمع، يا من لا يغلطه السائلون، يا من لا يتبرم بإلحاح الملحين أسألك يد عفوك وحلاوة رحمتك. قال علي: فقلتها ثم أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بها فقال: يا علي ذاك الخضر. و مما أورد الماوردي أيضا ذكر يقال عند محاذاة ميزاب الكعبة مستدلا لذلك بحديث جعفر بن محمد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا حاذى ميزاب الكعبة وهو في الطواف اللهم إني أسألك الراحة عند الموت والعفو
عند الحساب).
والحديث أخرجه أبو الوليد الأزرقي قال: حدثني جدي عن سعيد بن
سالم عن عثمان بن ساج عن جعفر بن محمد عن أبيه).
(1) الماوردي، الحاوي الكبير، ج 4، ص 155.
(2) الأزرقي، أخبار مكة، ج 1، ص 319.